ابراهيم المؤيد بالله

1309

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

الفصل الثاني نذكر فيه من روى عنه أئمتنا أو شيعتهم عن أحد من علماء الفقهاء من أهل السنة الراجعين إلى الفقهاء الأربعة « 1 » ونذكر ما اطلعنا عليه من أسانيدهم على جهة الاختصار ومن اتصل به السند في موضع وذكر في موضع آخر اكتفينا بالسند إليه ميلا إلى الاختصار واللّه حسبي وكفى ونعم الوكيل « 2 » .

--> ( 1 ) كذا في ( ب ) و ( ج ) وفي ( د ) : فصل نذكر فيه من روى من أئمتنا أو شيعتهم عن أحد من علماء المذاهب الأربعة [ حاشية : الصواب من روى عنه الأئمة وأتباعهم من المذاهب الأربعة ] والمقصود من ذلك ذكر الصحاح الستة أو السبعة ومسند الشافعي وابن حنبل وسيرة ابن هشام وكتب الحنفية والشافعية واللغة والصرف والمعاني والبيان ، وأما سائر المستندات والأجزاء والأربعينيات فلم نعتني بذلك لأجل الاختصار ، ثم إذا كان الإسناد إلى شخص وتكرر اكتفينا بذكره أول مره فنقول وباللّه التوفيق . ( 2 ) من هنا الفصل الثاني ليس في النسخة ( أ ) ووجدته في النسخة ( ب ) المصورة عن صورة بمكتبة جامعة صنعاء المركزية ، وعلى هذا فمن بداية الفصل اعتمدنا في طبعه وتصحيحه على النسخة ( ب ) والرجوع إلى أصول التراجم ومصادرها للتأكد من الأسماء والألقاب والكثير مما لم يفهم ، وبعد البحث تم بحمد اللّه العثور على نسختين من مكتبة الجامع الكبير رمزنا للأولى منها بالرمز ( ج ) ، والثانية بالرمز ( د ) وبهما أكمل النقص في النسختين ( أ ) و ( ب ) .